Home التقويم المدرسي الموشر (1-4-1-7) تنفذ المدرسة خطة التحسين بناء على نتائج التقويم المدرسي، وتتابعها.

الموشر (1-4-1-7) تنفذ المدرسة خطة التحسين بناء على نتائج التقويم المدرسي، وتتابعها.

8826
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم المدرسي

🟣شرح أعمال التقويم الذاتي
🟠مجال الإدارة المدرسية : معيار المجتمع المدرسي
🔵الموشر (1-4-1-7) تنفذ المدرسة خطة التحسين بناء على نتائج التقويم المدرسي، وتتابعها.


تنفيذ خطة التحسين بناءً على نتائج التقويم المدرسي يشمل عدة خطوات ويتطلب التنسيق بين اللجنة الإدارية والمعلمين ومنها
🔹تحليل نتائج التقويم تحليل شامل لفهم نقاط القوة والضعف وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين
🔹تحديد الأهداف التحسينية ووضع خطة تحسين تحدد الإجراءات والموارد المطلوبة لتحقيق الأهداف المحددة
🔹متابعة تقدم التنفيذ عبر عقد اجتماعات دورية لمتابعة تقدم تنفيذ خطة التحسين ومعالجة أي تحديات تواجهه
🔹تشجيع المعلمين والطلاب على المشاركة الفعّالة في تنفيذ خطة التحسين وتقديم ملاحظاتهم

📁الشواهد المتوقعة
🔸توجد خطة للتحسين
🔸خطة التحسين مبنيه على نتائج التقويم المدرسي
🔸توافر جدول زمني في الخطة
🔸تحديد الأدوار والمسؤوليات في الخطة
🔸تحدد المتطلبات والموارد اللازمة وإجراءات التنفيذ ( التغييرات في الممارسة التي تنوي المدرسة إجراءها)
🔸توافر برامج وأنشطة لمعالجة جوانب التحسين
🔸البرامج والأنشطة متنوعة
🔸تركز على الأولويات وفقا لنتائج التقويم المدرسي
🔸تشرك منسوبي المدرسة في إعداد خطة التحسين
🔸تحديد مؤشر الإنجاز في الخطة

📁الوثائق
🔻سجل تطوير وتحسين الخطة التشغيلية
🔻سجل اللجنة الإدارية
🔻خطة التحسين

✅التقييم
🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر

❇️للاطلاع على الموضوع السابق

المؤشر (1-4-1-6) تطبق المدرسة التقويم الذاتي المبني على المعايير المعتمدة من الهيئة

للحصول على خطة تحسين التقويم الذاتي

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.