Home التقويم المدرسي المؤشر (2-1-1-4): تفعّل المدرسة التعلم الإلكتروني؛ لتلبية احتياجات المتعلمين، ودعم تعلمهم.

المؤشر (2-1-1-4): تفعّل المدرسة التعلم الإلكتروني؛ لتلبية احتياجات المتعلمين، ودعم تعلمهم.

860
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم المدرسي

🟠مجال التعليم والتعلم
🟠معيار بناء خبرات التعلم
🔵المؤشر (2-1-1-4): تفعّل المدرسة التعلم الإلكتروني؛ لتلبية احتياجات المتعلمين، ودعم تعلمهم.

🔹تقييم احتياجات التعلم الإلكتروني والتأكد من توفير بنية تحتية تكنولوجية تلبي هذه الاحتياجات.
🔹 توفير محتوى تعليمي غني ومتنوع عبر الإنترنت، مثل مقاطع الفيديو التعليمية، والدورات عبر الإنترنت والمصادر التفاعلية.
🔹 اعتماد واستخدام منصات التعلم الإلكتروني المناسبة والتي تدعم تفاعل الطلاب وتوفير مراقبة وتقييم فعّال.
🔹 تقديم تدريب مستمر للمعلمين لتعلم كيفية تكامل التكنولوجيا في التدريس وتوجيه الطلاب في استخدام الموارد الإلكترونية.
🔹تقديم أساليب تقييم فعّالة لقياس تقدم الطلاب في بيئة التعلم الإلكتروني.
🔹 توفير خيارات متنوعة للتعلم الإلكتروني ليتمكن الطلاب من اختيار الأساليب التي تناسب أسلوب تعلمهم الفردي.

📁الشواهد المتوقعة
🔸تضع المدرسة خطة للتعلم الالكتروني.
🔸تحدد أهداف دمج التعلم الالكتروني في عمليات التعليم والتعلم.
🔸تحديد أدوات التعلم الالكترونية وتطبيقاته والمنصات التعليمية التي ستستخدم في عملية التعلم والتعليم.
🔸تنفيذ برامج وأنشطة للتوعية والتدريب على توظيف التعلم الالكتروني في دعم التعلم الصفي.
🔸تتابع تنفيذ خطة دمج التعلم الالكتروني.
🔸 تحديد المشكلات والتحديات التي تواجه عمليات التنفيذ.
🔸 تقديم البدائل والحلول المناسبة.

📁الوثائق
🔻عينة من سجل إنجاز المتعلمين
🔻عينة من الأنشطة الصفية
🔻 الخطة التشغيلية

📁التقييم

🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد.
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد.
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد.
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر.

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.