Home التربية الخاصة (3-2-1-7) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة اعتزازًًا بثقافتهم واحترامًًا للتنوع الثقافي في...

(3-2-1-7) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة اعتزازًًا بثقافتهم واحترامًًا للتنوع الثقافي في المجتمع.

336
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم المدرسي

🟠مجال التعليم والتعلم
🟠معيار بناء خبرات التعلم

المؤشر (3-2-1-7) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة اعتزازًًا بثقافتهم واحترامًًا للتنوع الثقافي في المجتمع.

يستهدف هذا المؤشر التأكد من أن المتعلمين من ذوي الإعاقة يكتسبون قيم الاعتزاز بالهوية الثقافية للمجتمع واحترام التنوع الثقافي، ويظهر ذلك في سلوكهم ومشاركتهم في الأنشطة التعليمية والمدرسية ويقصد بذلك أن تسهم المدرسة في تعزيز الهوية الوطنية والثقافية لدى المتعلمين، وتعريفهم بعادات المجتمع وقيمه وتاريخه، مع تنمية احترامهم للثقافات المختلفة والتعامل الإيجابي مع الآخرين كما يركز المؤشر على مشاركة المتعلمين في أنشطة تعليمية وثقافية تعزز الانتماء للمجتمع وتغرس قيم الاحترام والتسامح والتعاون بين الأفراد.

🔹 تضمين برامج تعليمية تسلط الضوء على التنوع الثقافي في المناهج الدراسية. 🔹تنظيم مناقشات وورش عمل حول قضايا التنوع والاحترام المتبادل في المجتمع.
🔹تشجيع استخدام الوسائط المتعددة لتقديم قصص وحكايات تعكس التنوع الثقافي.
🔹تضمين دروس حول أهمية الاحترام المتبادل وقبول الآخر في بيئة مدرسية. 🔹تنظيم أنشطة اجتماعية ورياضية تشجع على التفاعل بين الطلاب من خلفيات مختلفة.
🔹تشجيع الطلاب على مشاركة تجاربهم وتحفيز المحادثات الصريحة حول قضايا التنوع.

📁الشواهد المتوقعة

🔸المبادرة إلى المشاركة في الأنشطة الثقافية المختلفة
🔸يظهرون الاعتزاز بهويتهم وثقافتهم
🔸يعبرون عن اعتزازهم وفخرهم بدينهم ولغتهم
🔸المشاركة في برامج الحوار والتواصل مع الآخرين لفهم ثقافتهم
🔸يظهرون الاحترام المتبادل في المجتمع المدرسي
🔸 تقبل الرأي الأخر
🔸 تعاون المتعلمين مع بعضهم في الأنشطة المختلفة
🔸التواصل البناء

📁الوثائق

🔻سجل الأنشطة الطلابية
🔻سجل التوجيه والإرشاد

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.