Home التقويم المدرسي 🔵المؤشر (2-1-1-6) تنمي المدرسة المهارات القرائية والعددية الأساسية لدى المتعلمين

🔵المؤشر (2-1-1-6) تنمي المدرسة المهارات القرائية والعددية الأساسية لدى المتعلمين

12470
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
شرح مؤشرات التقويم المدرسي

شرح أعمال التقويم الذاتي
🟠مجال التعليم والتعلم
🟠معيار بناء خبرا التعلم
🔵المؤشر (2-1-1-6) تنمي المدرسة المهارات القرائية والعددية الأساسية لدى المتعلمين

🔹تنظيم برامج قراءة منتظمة تشمل اختيار كتب تناسب مستوى القراءة للطلاب ويمكن تفعيل مسابقة تحدي القراءة
🔹تنظيم فعاليات مثل القراءة الجماعية والمسابقات القرائية لتحفيز الطلاب
🔹استخدام التكنولوجيا لتوفير برامج تعلم القراءة التفاعلية والتطبيقات التعليمية
🔹تقديم فرص لتطبيق المهارات العددية من واقع الطالب والبيئة المحيطة به
🔹استخدام ألعاب تعليمية تعزز فهم العمليات الحسابية بشكل مبتكر
🔹تنظيم تحديات رياضية ومسابقات لتحفيز الطلاب وتعزيز المنافسة الإيجابية
🔹ربط المفاهيم الرياضية بالحياة اليومية وكيفية استخدامها في الحياة العملية
🔹استخدام التكنولوجيا في تقديم أدوات تفاعلية لتعزيز تعلم الرياضيات

📁الشواهد المتوقعة
🔸توفر أنشطة ومصادر تعلم تستهدف تنمية مهاراة القراءة والكتابة لدى المتعلمين
🔸توفر أنشطة ومصادر تعلم تستهدف تنمية المهارات العددية لدى المتعلمين
🔸توافر خطط علاجية لتنمية مهارة القراءة والكتابة
🔸توافر خطط علاجية لتنمية المهارات العددية
🔸توافر خطط وأنشطة إثرائية لتنمية مهارات القراءة والكتابة
🔸تكريم المتعلمين الفائزين في المسابقات الوطنية والدولية
🔸توافر خطط وأنشطة إثرائية لتنمية المهارات العددية
🔸الأنشطة والمصادر متنوعة

📁الوثائق
🔻سجل الأنشطة الإثرائية
🔻
سجل الأنشطة العلاجية
🔻سجل المسابقات
🔻سجل سد الفجوة (الرياضيات)

✅التقييم
🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر

❇️للاطلاع على الموضوع السابق

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.