خطة الاختبارات المعيارية 1446 أو ما تعرف بالاختبارات الدولية بيزا PISA 2025


ماهو البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA ؟
🌏 دراسة دولية تستهدف الطلبة في سن 15 سنة لقياس مدى اكتسابهم للمهارات الحياتية في الرياضيات والعلوم والقراءة. بدأت هذه الدراسة لأول مرة في عام 2000 م وتعقد كل ثلاث سنوات بحيث يمكن قياس التغيّرات على مر الزمن.
الهدف من تطبيق اختبار بيزا
معرفة مدى قرب أو بعد التلاميذ من مهارات وكفايات التعليم الإلزامي للمدارس بغرض إعدادهم لمواجهة التحديات المستقبلية.
تهيئة التلاميذ لدخول الميدان كقوى عاملة.
مثال:
بتعبير آخر مدى اكتساب التلميذ لبعض المعارف والمهارات الضرورية للتفاعل مع المجتمع
تقيس معرفة القراءة للبرنامج الدولي PISA قدرات الطالب على فهم واستيعاب واستخدام النصوص المكتوبة ، كي يحقق أهدافه في الحياة وينمي معرفته وإمكانياته ، ويشارك بفاعلية في مجتمعه.
يتم تنظيم إطار معرفة القراءة ل PISA في ثلاثة مستويات :
قياس معرفة القراءة
تختلف النوص من حيث
هي القدرة على استخدام المعرفة العلمية لتحديد القضايا المطروحة والتوصل إلى الأدلة المعتمدة على النتائج والإثباتات الحاسمة كي تصبح مفهومة لتساعد على اتخاذ القرارات الخاصة ببيئتنا الطبيعية وإجراء التغييرات فيها من خلال النشاطات البشرية .
وهي قدرة الفرد على استخدام المهارات المعرفية لمواجهة المواقف العلمية ذات التخصصات المتداخلة , حيث لا تظهر طرق الحل بوضوح وسهولة وحيث لا تكون مجالات المعرفة أو المناهج قابلة للتطبيق ضمن مجال واحد من الرياضيات أو
العلوم أو القراءة.
تعريف اختبار بيزا PISA:
هو اختبار دولي يعقد كل ثلاث سنوات منذ عام 2000م، ويهدف إلى تقييم أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم من خلال قياس مهارات ومعارف الطلاب البالغين من العمر 15 عامًا، والذين أكملوا نهاية تعليمهم الإلزامي. حيث تم تصميم PISA لتقييم مدى قدرة الطلاب على تطبيق ما تعلموه في المدرسة في الحياة الواقعية، ويطبق البرنامج في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) وقد شارك أكثر من 90 دولة في التقييم حتى الآن.
يهدف برنامج تقييم الطلبة إلى:
طلاب وطالبات الصف الأول ثانوي ( من أتموا 15 عامً دون اعتبار بصفوفهم الدراسية)
مؤشرات التقويم المدرسي لمدارس التربية الخاصة الصادر من هيئة تقويم التعليم
(1-1-1-1) تضع المدرسة خطة تشغيلية شاملة وفق أهداف تطويرية محددة.
(1-1-1-2) تتابع المدرسة تنفيذ خطتها التشغيلية، وتطورها بما يضمن تحقيق أهدافها.
(1-2-1-1) تعزّز المدرسة القيم الإسلامية والهوية الوطنية.
(1-2-1-2) تطبق المدرسة قيم مهنة التعليم وأخلاقياتها، وتتابع الالتزام بها.
(1-2-1-3) تطبق المدرسة آليات واضحة للتقييم الشامل للمتعلمين من ذوي الإعاقة وفقا لفئاتهم.
(1-2-1-4) تعزز المدرسة ممارسات دمج المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقا لفئاتهم في الأنشطة التعليمية.
(1-2-1-5) تطبق المدرسة إجراءات محددة؛ لدعم الانضباط المدرسي، وتتابع الالتزام بها.
(1-2-1-6) تنفذ المدرسة برامج وأنشطة تربوية داعمة للسلوك الإيجابي لدى المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًا لفئاتهم، وتتابعها.
(1-2-1-7) توفر المدرسة برامج وأنشطة للمتعلمين من ذوي الإعاقة؛ لمعالجة المتعثرين أو المتأخرين في التعلم وفقًا لفئاتهم.
(1-2-1-8) تنفذ المدرسة برامج وأنشطة إثرائية؛ لتطوير قدرات ومواهب المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًا لفئاتهم، وتهيئهم للمستقبل، وتتابعها.
(1-3-1-1) تعزّّز المدرسة بناء العلاقات الإيجابية والتعاون في المجتمع المدرسي.
(1-3-1-2) تعزّّز المدرسة مشاركة الأسرة في تعلم ابنائها، والتحضير لمستقبلهم.
(1-3-1-3) تعزّّز المدرسة الشراكة المجتمعية؛ لدعم التعلم والتأثير الإيجابي في المجتمع المحلي.
(1-3-1-4) توفر المدرسة برامج تهيئة لدمج المتعلمين ذوي الاعاقة في المجتمع، ودعم انتقالهم.
(1-4-1-1) توفّّر المدرسة كادرا تعليميًا مكتملا ومؤهلا بما يتسق مع المهام الموكلة له. *
(1-4-1-2) توفّّر المدرسة كادرا إداريًا مكتملا ومؤهلاً بما يتسق مع المهام الموكلة له. *
(1-4-1-3) توفّّر المدرسة كادرا إداريًا متخصصاً بتقديم الدعم للمتعلمين من ذوي الإعاقة وفقاً لفئاتهم.
(1-4-1-4) تظهر المدرسة الملاءة والاستدامة المالية. *
(1-4-1-5) تدعم المدرسة منسوبيها للحصول على الرخصة المهنية وتتابعها.
(1-4-1-6) تدعم المدرسة التطوير المهني لمنسوبيها وفقًًا لنتائج التقويم وتحليل احتياجاتهم.
(1-4-1-7) تطبق المدرسة التقويم الذاتيّّ المبني على المعايير المعتمدة من الهيئة بشكل مستمر.
(1-4-1-8) تنفّّذ المدرسة خطة للتحسين بناء على نتائج التقويم المدرسي، وتتابعها.
(1-5-1-1) تلتزم المدرسة بالمحافظة على حقوق المتعلمين من ذوي الإعاقة، وحمايتهم.
(1-5-1-2) توفر المدرسة مناخا آمنًًا للتعلم والنمو نفسيا واجتماعيا.
(1-5-1-3) تلتزم المدرسة بالمحافظة على صحة المتعلمين من ذوي الإعاقة ومتابعة تغذيتهم.
(2-1-1-1) توفر المدرسة فرصًًًا متكافئة للتعلم تلبي احتياجات المتعلمين من ذوي الإعاقة، وفقًًًا لفئاتهم.
(2-1-1-2) تدعم المدرسة تنفيذ المناهج وتكييفها ومواءمتها؛ لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة وفق البرنامج التربوي الفردي.
(2-1-1-3) تنوع المدرسة في إستراتيجيات التعليم والتعلم؛ لتلبية احتياجات المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًًا لفئاتهم، ودعم تعلمهم.
(2-1-1-4) تفعل المدرسة التقنية الرقمية؛ لدعم تعلم المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقا لفئاتهم، وتلبية احتياجاتهم.
(2-1-1-5) تنفذ المدرسة أنشطة تعلم تطبيقية ترتبط بحياة المتعلمين من ذوي الإعاقة وفًقًًا لفئاتهم.
(2-1-1-6) تنمي المدرسة المهارات القرائية والعددية الأساسية لدى المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًًا لفئاتهم.
(2-1-1-7) تنمي المدرسة مهارات التفكير لدى المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًًًا لفئاتهم.
(2-1-1-8) تنمي المدرسة المهارات العاطفية والاجتماعية لدى المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًًا لفئاتهم.
(2-1-1-9) تعزز المدرسة دافعية المتعلمين من ذوي الإعاقة للتعلم والاستمتاع به.
(2-2-1-1) أساليب وأدوات تقويم متنوعة؛ للكشف عن مستويات الإداء المختلفة للمتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًًا لفئاتهم.
(2-2-1-2) تطبق المدرسة أساليب وأدوات متنوعة؛ لتقويم نواتج التعلم المستهدفة وفقًًا للبرنامج التربوي الفردي.
(2-2-1-3) تحلل المدرسة نتائج التقويم، وتوظفها في تحسين عمليات التعليم والتعلم والتقويم.
(2-2-1-4) تقدم المدرسة التغذية الراجعة للمتعلمين من ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم وتتابع تقدمهم بشكل مستمر.
(3-1-1-1) يحقق المتعلمون نتائج متقدمة في أهداف البرنامج التربوي الفردي وفقًا لنوع الإعاقة ودرجتها.
(3-2-1-1) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة الاعتزاز بالقيم والهوية الوطنية.
(3-2-1-2) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة اتجاهات إيجابية نحو ذواتهم والآخرين.
(3-2-1-3) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة التزاما بالممارسات الصحية السليمة.
(3-2-1-4) يشارك المتعلمون من ذوي الإعاقة في الأنشطة المجتمعية والإعمال التطوعية وفقًًا لفئاتهم.
(3-2-1-5) يلتزم المتعلمون من ذوي الإعاقة بقواعد الانضباط المدرسي.
(3-2-1-6) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة الاستقلالية والقدرة على التعلم الذاتي.
(3-2-1-7) يظهر المتعلمون من ذوي الإعاقة اعتزازًًا بثقافتهم واحترامًًا للتنوع الثقافي في المجتمع.
(4-1-1-1) تحقق المدرسة الوصول الشامل للمبنى وكافة مرافقه بما يلائم احتياجات المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًًا لفئاتهم.
(4-1-1-2) توفر المدرسة مبنى تعليمي يستوفي المواصفات والاشتراطات المعتمدة من حيث النوع والخدمات المساندة.
(4-1-1-3) تنظيم مبنى المدرسة يتلاءم مع عدد المتعلمين من ذوي الإعاقة، ومع خصائص المرحلة العمرية وفقًًا لفئاتهم.
(4-1-1-4) توافر فصول ومعامل ملائمة للعملية التعليمية تلبي احتياجات المتعلمين من ذوي الإعاقة.
(4-1-1-5) تلبي المرافق والخدمات المساندة احتياجات المتعلمين من ذوي الإعاقة وفقًًا لفئاتهم.
(4-2-1-1) تتوافر في مبنى المدرسة ومرافقها جميع متطلبات الآمن والسلامة.
(4-2-1-2) تتابع المدرسة صيانة المبنى وجميع مرافقه وتجهيزاته بشكل دوري.
(4-2-1-3) تتابع المدرسة نظافة المبنى المدرسي وجميع مرافقه بشكل مستمر.
تطبق المعايير وفقًا لأنماط مدارس التربية الخاصة:
الدمج الكلي
مدارس التعليم العام التي يكون فيها دمج كلي للمتعلمين من ذوي الإعاقة في فصول التعليم العام.
الدمج المكاني
مدارس التعليم العام التي يكون فيها فصول ملحقة بهذه المدارس.
المدارس والمراكز الخاصة
المدارس والمراكز التي تقدم خدمات تعليمية لذوي الإعاقة بشكل مستقل.
يعد إطلاع منسوبي المدرسة على نظام حماية الطفل أحد الإجرائات الواضحة التي تهدف إلى توفير الدعم والحماية للطفل ومن الضروري لجميع العاملين في حضانات الأطفال ورياض الأطفال ومدارس الطفولة المبكرة الإلتزام بما فيه وأخذ توقيعهم بالعلم والعمل بما فيه.
مؤشرات التقويم الذاتي المرتبطة
📌المؤشر (1-5-1-1) تلتزم المدرسة بحماية الأطفال من الأذى بكل أنواعه
شرح مؤشرات التقويم المدرسي
🟠مجال الإدارة المدرسية
🟠معيار حماية الطفل وحقوقه
🔵المؤشر (1-5-1-3) تلتزم المدرسة بالمحافظة على صحة الأطفال ومتابعة تغذيتهم.
يتطلب الحفاظ على صحة الأطفال ومتابعة تغذيتهم توفير بيئة صحية تدعم النمو البدني والعقلي السليم للطلاب. يتضمن ذلك تقديم وجبات غذائية متوازنة ومراقبة الحالة الصحية للأطفال وتوعية الطلاب وأولياء الأمور بأهمية التغذية السليمة والعادات الصحية ويمكن تحقيق ذلك من خلال :
🔹التنبيه على الأسرة بضرورة توفير وجبات غذائية صحية ومتوازنة
🔹 متابعة الحالة الصحية للأطفال عبر إجراء فحوصات دورية للأطفال للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية.
🔹 توفير خدمات صحية داخل الروضة مثل فحص الرؤية والتدريب على تنظيف الأسنان بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة.
🔹 توعية الأطفال بالعادات الصحية من خلال وعمل وجلسات تعليمية لتعريف الأطفال بأهمية النظافة الشخصية والتغذية السليمة.
🔹 التواصل مع أولياء الأمور وإبلاغهم بأي ملاحظات تتعلق بصحة أطفالهم أو تغذيتهم وتقديم نصائح وإرشادات حول كيفية توفير تغذية صحية في المنزل
🟠مجال الإدارة المدرسية
🟠معيار حماية الطفل وحقوقه
🔵المؤشر (1-5-1-2) تعزّّز المدرسة وعي الأطفال بخدمات حماية الطفل وكيفية الوصول إليها.
لتطبيق المؤشر (1-5-1-2) الذي ينص على “تعزّز المدرسة وعي الأطفال بخدمات حماية الطفل وكيفية الوصول إليها”، يمكن اتباع الخطوات التالية:
🔸توعية الأطفال بخدمات حماية الطفل من خلال الحديث عن حقوقهم وواجباتهم بأسلوب مبسط وتُوضيح مفهوم حماية الطفل بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
🔸استخدام الوسائل التعليمية المناسبة استخدام القصص المصورة والألعاب التعليمية ومقاطع الفيديو التي تُبرز أهمية حماية الطفل وتُعرّف بالخدمات المتاحة
🔸توفير معلومات واضحة حول كيفية الوصول إلى خدمات حماية الطفل
🔸التنسيق مع مؤسسات حماية الطفل لتنظيم فعاليات مشتركة تعزز الوعي وتُسهّل الوصول إلى الخدمات.
🔸إقامة أنشطة التي تهدف إلى توعية الأطفال بوسائل الحماية مثل
🟠مجال الإدارة المدرسية
🟠معيار حماية الطفل وحقوقه
🔵المؤشر (1-5-1-1) تلتزم المدرسة بحماية الأطفال من الأذى بكل أنواعه.
كيف تلتزم المدرسة بحماية الأطفال من الأذى بكل أنواعه؟
يعد حماية الأطفال من الأذى أحد أهم مسؤوليات المدرسة ويتطلب تحقيقة تنفيذ عدد من المهام تشمل السياسات الوقائية والتوعية والتدخل عند الحاجة. ويمكن تحقيق هذا المؤشر من خلال إتباع الخطوات التالية:
✅ وجود وثيقة سياسة حماية الطفل موقعة من جميع العاملين.
✅ تنفيذ دورات تدريبية للمعلمين وأولياء الأمور حول حماية الطفل.
✅ مشاركة الأطفال في برامج التوعية الخاصة بالحماية.
✅ توفر بيئة مدرسية آمنة ووجود إجراءات واضحة للإبلاغ عن حالات الأذى.
✅ متابعة حالات الأطفال المعرضين للخطر والتدخل السريع عند الحاجة.
📁الوثائق

تمثل الحضانة / الروضة منطلقاً للتطوير المؤسسي في استراتيجية تطوير التعليم وذلك من خلال تمكينها من تشخيص واقعها ووضع الخطط لتطوير أدائها، وتتطلب عمليات تطبيق خطط التطوير وتنفيذ عمليات التحسين استقراراً وتنظيماً للعمليات والإجراءات داخل الحضانة / الروضة لتحقيق الأهداف المرجوة منها ، والحضانة / الروضة كغيرها من المؤسسات ينبغي أن يكون لها هيكل تنظيمي واضح ومحدد لأثره الكبير في تحقيق الغايات والأهداف التي أنشئت الحضانة / الروضة من أجلها، كما أن التنظيم يسهم في توزيع المسؤوليات وتفعيل المهام المنوطة بمنسوبي الحضانة / الروضة ورفع مستواهم وقدراتهم في تحقيق رؤية المدرسة ورسالتها كما يساعد على الاستفادة القصوى من الموارد
المتاحة فيها .
واستمراراً لنهج وزارة التعليم في الارتقاء بمستويات الأداء وتطوير وتبسيط إجراءات العمل وتشكيل بناء مؤسسي يلبي حاجات المدرسة ويمكنها من ممارسة دور فاعل في التصميم والتنفيذ لمنظومة البرامج التربوية والتعليمية تم تطوير الدليل في إصداره الثاني في ضوء نتائج ورش عمل شارك بها نخبة من ذوي العلاقة من منسوبي جهاز الوزارة وإدارات التعليم ومكاتب التعليم والحضانات والروضات . وهذا الإصدار المطور للدليل يوضح العلاقات التنظيمية بين العناصر البشرية في المدرسة ويحدد الارتباطات التنظيمية والعلاقات بينها من خلال رسوم توضيحية للخرائط التنظيمية، والمسؤوليات في المدرسة (الحضانة / الروضة)، بما يساعد على إيضاح الأهداف ومهام العناصر التنظيمية المختلفة في المدرسة، ويعرف الدليل منسوبي الحضانة / الروضة بالأعمال المنوطة بهم ويعمل على إزالة التداخل في المهام الوظيفية بين عناصر الحضانة الروضة المختلفة ويضع الأسس والقواعد المحددة للمسؤوليات ويمكن تفعيل المتابعة ومراقبة الأداء. آملين أن يسهم هذا الدليل في رفع مستوى أداء الحضانات ورياض الأطفال وتجويدها .
والله الموفق.
يهدف هذا الدليل إلى تحقيق التالي:
١. تنمية الوعي بأهمية عملية التنظيم الإداري لدى العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال.
٢. تشكيل بناء مؤسسي لخدمات الحضانة ورياض الأطفال يتوافق مع احتياجات الأطفال والعاملين والأسرة والمجتمع.
٣. تحديد الارتباطات التنظيمية والمرجعية الإدارية لجميع العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال.
٤. تحديد وتوزيع المهام والمسؤوليات على جميع العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال.
٥. توضيح وتوثيق واجبات ومسؤوليات جميع العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال.
٦. تحديد العلاقات التي تنظم العمل بين جميع الفئات داخل الحضانة ورياض الأطفال وخارجها.
٧. الإسهام في تمكين الحضانة ورياض الأطفال ورفع كفاءة وفاعلية العناصر العاملة فيها.
٨. تعزيز التعاون والشراكة بين منسوبي الحضانة ورياض الأطفال والأسرة والمجتمع.
٩. المساهمة في مواكبة المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية في الحضانة ورياض الأطفال.
تم الاعتماد على مجموعة من الأسس والمنطلقات ومنها :
النظام الأساسي للحكم بالمملكة العربية السعودية والذي ينص في مادته الثالثة عشرة على أن التعليم يهدف إلى
غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء وإكسابهم المعارف والمهارات وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء
مجتمعهم محبين لوطنهم معتزين بتاريخهم.