هو اختبار دولي يعقد كل ثلاث سنوات منذ عام 2000م، ويهدف إلى تقييم أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم من خلال قياس مهارات ومعارف الطلاب البالغين من العمر 15 عامًا، والذين أكملوا نهاية تعليمهم الإلزامي. حيث تم تصميم PISA لتقييم مدى قدرة الطلاب على تطبيق ما تعلموه في المدرسة في الحياة الواقعية، ويطبق البرنامج في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) وقد شارك أكثر من 90 دولة في التقييم حتى الآن.
أهداف الدراسة الدولية PISA
يهدف برنامج تقييم الطلبة إلى:
تقييم المعرفة، والمهارات، والاتجاهات التي تعكس التغيرات الحالية في المقررات التعليمية.
قياس قدرة الطلبة في توظيف المعرفة بالمواقف الحياتية اليومية التي يتعرضون لها في المدرسة والبيت والمجتمع، وقدرتهم على التعلم مدى الحياة.
تقييم ما يستطيع الطلبة فعله مقارنة بما تعلموه.
مقارنة مستويات الطلبة في العالم، وكشف أوجه القصور لديهم، واستفادة الدول ذات الأداء المنخفض من الدول المتقدمة.
الفئة المستهدفة
طلاب وطالبات الصف الأول ثانوي ( من أتموا 15 عامً دون اعتبار بصفوفهم الدراسية)
يعد إطلاع منسوبي المدرسة على نظام حماية الطفل أحد الإجرائات الواضحة التي تهدف إلى توفير الدعم والحماية للطفل ومن الضروري لجميع العاملين في حضانات الأطفال ورياض الأطفال ومدارس الطفولة المبكرة الإلتزام بما فيه وأخذ توقيعهم بالعلم والعمل بما فيه.
مؤشرات التقويم الذاتي المرتبطة 📌المؤشر (1-5-1-1) تلتزم المدرسة بحماية الأطفال من الأذى بكل أنواعه
🟠مجال الإدارة المدرسية 🟠معيار حماية الطفل وحقوقه 🔵المؤشر (1-5-1-3) تلتزم المدرسة بالمحافظة على صحة الأطفال ومتابعة تغذيتهم.
يتطلب الحفاظ على صحة الأطفال ومتابعة تغذيتهم توفير بيئة صحية تدعم النمو البدني والعقلي السليم للطلاب. يتضمن ذلك تقديم وجبات غذائية متوازنة ومراقبة الحالة الصحية للأطفال وتوعية الطلاب وأولياء الأمور بأهمية التغذية السليمة والعادات الصحية ويمكن تحقيق ذلك من خلال :
🔹التنبيه على الأسرة بضرورة توفير وجبات غذائية صحية ومتوازنة 🔹 متابعة الحالة الصحية للأطفال عبر إجراء فحوصات دورية للأطفال للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية. 🔹 توفير خدمات صحية داخل الروضة مثل فحص الرؤية والتدريب على تنظيف الأسنان بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة. 🔹 توعية الأطفال بالعادات الصحية من خلال وعمل وجلسات تعليمية لتعريف الأطفال بأهمية النظافة الشخصية والتغذية السليمة. 🔹 التواصل مع أولياء الأمور وإبلاغهم بأي ملاحظات تتعلق بصحة أطفالهم أو تغذيتهم وتقديم نصائح وإرشادات حول كيفية توفير تغذية صحية في المنزل
🟠مجال الإدارة المدرسية 🟠معيار حماية الطفل وحقوقه 🔵المؤشر (1-5-1-2) تعزّّز المدرسة وعي الأطفال بخدمات حماية الطفل وكيفية الوصول إليها.
لتطبيق المؤشر (1-5-1-2) الذي ينص على “تعزّز المدرسة وعي الأطفال بخدمات حماية الطفل وكيفية الوصول إليها”، يمكن اتباع الخطوات التالية:
🔸توعية الأطفال بخدمات حماية الطفل من خلال الحديث عن حقوقهم وواجباتهم بأسلوب مبسط وتُوضيح مفهوم حماية الطفل بأسلوب يتناسب مع أعمارهم. 🔸استخدام الوسائل التعليمية المناسبة استخدام القصص المصورة والألعاب التعليمية ومقاطع الفيديو التي تُبرز أهمية حماية الطفل وتُعرّف بالخدمات المتاحة 🔸توفير معلومات واضحة حول كيفية الوصول إلى خدمات حماية الطفل 🔸التنسيق مع مؤسسات حماية الطفل لتنظيم فعاليات مشتركة تعزز الوعي وتُسهّل الوصول إلى الخدمات. 🔸إقامة أنشطة التي تهدف إلى توعية الأطفال بوسائل الحماية مثل
استخدام قصص مصورة تُظهر مواقف بسيطة يتعرض فيها الأطفال لمواقف غير مريحة مع توضيح كيفية التصرف وطلب المساعدة.
عرض صور لأشخاص مختلفين (مثل أفراد العائلة، المعلمين، رجال الشرطة) ومناقشة مع الأطفال من يمكنهم الوثوق به واللجوء إليه عند الشعور بالخطر.
استخدام ألوان إشارات المرور لتعليم الأطفال التمييز بين السلوكيات الآمنة (الأخضر)، المشكوك فيها (الأصفر)، والخطيرة (الأحمر)، وماذا يفعلون في كل حالة.
تعليم الأطفال أن أجسادهم ملك لهم وتوضيح الأماكن الخاصة التي لا يجب السماح لأحد بلمسها وكيفية التعبير عن الرفض وطلب المساعدة عند الحاجة.
توفير رسومات تلوين تحتوي على مواقف تعليمية حول السلامة الشخصية وحقوق الطفل مثل رسومات تُظهر الأطفال وهم يتحدثون إلى شخص موثوق عند الشعور بالخطر.
جلسات يقوم فيها الأطفال بتمثيل مواقف بسيطة يتعلمون من خلالها كيفية التصرف في حالات معينة مثل الضياع في مكان عام أو مواجهة شخص غريب.
🟠مجال الإدارة المدرسية 🟠معيار حماية الطفل وحقوقه 🔵المؤشر (1-5-1-1) تلتزم المدرسة بحماية الأطفال من الأذى بكل أنواعه.
كيف تلتزم المدرسة بحماية الأطفال من الأذى بكل أنواعه؟
يعد حماية الأطفال من الأذى أحد أهم مسؤوليات المدرسة ويتطلب تحقيقة تنفيذ عدد من المهام تشمل السياسات الوقائية والتوعية والتدخل عند الحاجة. ويمكن تحقيق هذا المؤشر من خلال إتباع الخطوات التالية:
✅ وجود وثيقة سياسة حماية الطفل موقعة من جميع العاملين. ✅ تنفيذ دورات تدريبية للمعلمين وأولياء الأمور حول حماية الطفل. ✅ مشاركة الأطفال في برامج التوعية الخاصة بالحماية. ✅ توفر بيئة مدرسية آمنة ووجود إجراءات واضحة للإبلاغ عن حالات الأذى. ✅ متابعة حالات الأطفال المعرضين للخطر والتدخل السريع عند الحاجة.
تمثل الحضانة / الروضة منطلقاً للتطوير المؤسسي في استراتيجية تطوير التعليم وذلك من خلال تمكينها من تشخيص واقعها ووضع الخطط لتطوير أدائها، وتتطلب عمليات تطبيق خطط التطوير وتنفيذ عمليات التحسين استقراراً وتنظيماً للعمليات والإجراءات داخل الحضانة / الروضة لتحقيق الأهداف المرجوة منها ، والحضانة / الروضة كغيرها من المؤسسات ينبغي أن يكون لها هيكل تنظيمي واضح ومحدد لأثره الكبير في تحقيق الغايات والأهداف التي أنشئت الحضانة / الروضة من أجلها، كما أن التنظيم يسهم في توزيع المسؤوليات وتفعيل المهام المنوطة بمنسوبي الحضانة / الروضة ورفع مستواهم وقدراتهم في تحقيق رؤية المدرسة ورسالتها كما يساعد على الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة فيها . واستمراراً لنهج وزارة التعليم في الارتقاء بمستويات الأداء وتطوير وتبسيط إجراءات العمل وتشكيل بناء مؤسسي يلبي حاجات المدرسة ويمكنها من ممارسة دور فاعل في التصميم والتنفيذ لمنظومة البرامج التربوية والتعليمية تم تطوير الدليل في إصداره الثاني في ضوء نتائج ورش عمل شارك بها نخبة من ذوي العلاقة من منسوبي جهاز الوزارة وإدارات التعليم ومكاتب التعليم والحضانات والروضات . وهذا الإصدار المطور للدليل يوضح العلاقات التنظيمية بين العناصر البشرية في المدرسة ويحدد الارتباطات التنظيمية والعلاقات بينها من خلال رسوم توضيحية للخرائط التنظيمية، والمسؤوليات في المدرسة (الحضانة / الروضة)، بما يساعد على إيضاح الأهداف ومهام العناصر التنظيمية المختلفة في المدرسة، ويعرف الدليل منسوبي الحضانة / الروضة بالأعمال المنوطة بهم ويعمل على إزالة التداخل في المهام الوظيفية بين عناصر الحضانة الروضة المختلفة ويضع الأسس والقواعد المحددة للمسؤوليات ويمكن تفعيل المتابعة ومراقبة الأداء. آملين أن يسهم هذا الدليل في رفع مستوى أداء الحضانات ورياض الأطفال وتجويدها . والله الموفق.
أهداف الدليل التنظيمي
يهدف هذا الدليل إلى تحقيق التالي: ١. تنمية الوعي بأهمية عملية التنظيم الإداري لدى العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال. ٢. تشكيل بناء مؤسسي لخدمات الحضانة ورياض الأطفال يتوافق مع احتياجات الأطفال والعاملين والأسرة والمجتمع. ٣. تحديد الارتباطات التنظيمية والمرجعية الإدارية لجميع العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال. ٤. تحديد وتوزيع المهام والمسؤوليات على جميع العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال. ٥. توضيح وتوثيق واجبات ومسؤوليات جميع العناصر العاملة في الحضانة ورياض الأطفال. ٦. تحديد العلاقات التي تنظم العمل بين جميع الفئات داخل الحضانة ورياض الأطفال وخارجها. ٧. الإسهام في تمكين الحضانة ورياض الأطفال ورفع كفاءة وفاعلية العناصر العاملة فيها. ٨. تعزيز التعاون والشراكة بين منسوبي الحضانة ورياض الأطفال والأسرة والمجتمع. ٩. المساهمة في مواكبة المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية في الحضانة ورياض الأطفال.
الأسس والمنطلقات
تم الاعتماد على مجموعة من الأسس والمنطلقات ومنها :
النظام الأساسي للحكم بالمملكة العربية السعودية والذي ينص في مادته الثالثة عشرة على أن التعليم يهدف إلى غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء وإكسابهم المعارف والمهارات وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم محبين لوطنهم معتزين بتاريخهم.
سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية.
خطة التنمية العاشرة في المملكة العربية السعودية للأعوام (١٤٣٦-١٤٤٠).
الأنظمة والقرارات والتوجيهات السامية المتعلقة بالعملية التربوية والتعليمية بالمملكة العربية السعودية.
الاتفاقيات الدولية التي وقعتها المملكة في مجال رعاية وتعليم الأطفال.
التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع.
مشروع استراتيجية تطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية.
مشروع الاستراتيجية الوطنية للطفولة بالمملكة العربية السعودية ١٤٣٢-١٤٤٢ه.
لانحة تنظيم العمل الداخلي برياض الأطفال للعام ١٤٢٣هـ.
اللائحة التنظيمية للحضانات.
قرار وزارة الخدمة المدنية لوظيفة حاضنة.
المادة (١٥٩) من نظام العمل في المملكة العربية السعودية.
أهداف ومهام وزارة التعلیم.
أهداف ومهام الحضانة ورياض الأطفال .
السياسات واللوائح والأدلة المختلفة من قطاعات الوزارة.
مدارس رياض الأطفال الحائزة على الجوائز.
الممارسات والتجارب الناجحة في الميدان التربوي في المملكة العربية السعودية.
النماذج والتجارب المحلية والإقليمية والدولية المتميزة في تنظيم الحضانة ورياض الأطفال.
الأسس العلمية التربوية لتنظيم الحضانة ورياض الأطفال.
المبادئ التنظيمية والإدارية في عملية بناء الأدلة التنظيمية والإجرائية.
التشكيلات المدرسية لمدارس وزارة التربية والتعليم للعام ١٤٣٣هـ.
مؤشرات التقويم المدرسي لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة من الصف الأول وحتى الثالث الابتدائي / الرابع الابتدائي الصدارة من هيئة تقويم التعليم في هذا الموضوع نناقش شرح جميع المؤشرات بالتفصيل بهدف إكساب كل من إدارة المدرسة والطاقم بالمعارف اللازمة التي تساعدها في تحقيق أداء أفضل.
(2-1-1-1) توفر المدرسة فرصا متكافئة للتعلم تلبي احتياجات الأطفال ومنهم ذوو الإعاقة والموهوبون. (2-1-1-2) تدعم المدرسة تنفيذ المناهج: لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة وفق الخطة الدراسية. (2-1-1-3) تنوع المدرسة في إستراتيجيات التدريس؛ لتلبية احتياجات الأطفال بمختلف فئاتهم ودعم تعلمهم. (2-1-1-4) تفعّل المدرسة التعلم الإلكتروني؛ لتلبية احتياجات الأطفال ودعم تعلمهم. (2-1-1-5) توفّر المدرسة أنشطة تعلم تطبيقية واستقصائية تعزز النمو وترتبط بحياة الأطفال. (2-1-1-6) تنمي المدرسة المهارات اللغوية والعددية الأساسية لدى الأطفال. (2-1-1-7) تنمي المدرسة مهارات التفكير لدى الأطفال. (2-1-1-8) تنمّي المدرسة المهارات العاطفية والاجتماعية لدى الأطفال. (2-1-1-9) تنمي المدرسة المهارات الحركية لدى الأطفال. (2-1-1-10) تنمي المدرسة المهارات الرقمية لدى الأطفال. (2-1-1-11) تعرّز المدرسة دافعية الأطفال للتعلم والاستمتاع به.
تقويم التعلم
(2-2-1-1) تطبّق المدرسة أساليب تقويم متنوعة وفاعلة: لتقويم أداء الأطفال وتطورهم النمائي. (2-2-1-2) تحلّل المدرسة نتائج التقويم، وتوظفها في دعم التعلم وتحسين نوائح التعلم بانتظام. (2-2-1-3) تقدّم المدرسة التغذية الراجعة للأطفال بانتظام.
(4-1-1-1) يتلاءم تنظيم مبنى المدرسة مع عدد الأطفال وخصائص المرحلة العمرية. (4-1-1-2) تتوافر في المبنى المدرسي مرافق ملائمة لدعم النمو والتعلم لجميع الأطفال ومنهم ذوو الإعاقة. (4-1-1-3) تتوافر في المدرسة تجهيزات ومصادر تعلم متنوعة؛ تلبي احتياجات الأطفال ومنهم ذوو الإعاقة.
(2-1-1-1) توفر المدرسة فرصًا متكافئة للتعلم تلبي احتياجات الأطفال ومنهم ذوو الإعاقة والموهوبون. (2-1-1-2) تدعم المدرسة تنفيذ المناهج بما يحقق نواتج التعلم المستهدفة. (2-1-1-3) تنوع المدرسة في إستراتيجيات التعليم والتعلم؛ لتلبية احتياجات الأطفال ودعم تعلمهم. (2-1-1-4) تفعّل المدرسة التقنية الرقمية؛ لدعم تعلم الأطفال وتلبيه احتياجهم. (2-1-1-5) تنفذ المدرسة أنشطة تعلم تطبيقية ترتبط بحياة الأطفال. (2-1-1-6) تنمي المدرسة المهارات القرائية والعددية الأساسية لدى الأطفال. (2-1-1-7) تنمي المدرسة مهارات التفكير والاستقصاء لدى الأطفال. (2-1-1-8) تنمّي المدرسة المهارات العاطفية والاجتماعية لدى الأطفال. (2-1-1-9) تنمي المدرسة المهارات الحركية لدى الأطفال. (2-1-1-10) تعزز المدرسة دافعية الأطفال للتعلم والاستمتاع به.
معيار تقويم التعلم
(2-2-1-1) تطبّق المدرسة أساليب وأدوات تقويم متنوعة، للكشف عن مستويات أداء الأطفال المختلفة. (2-2-1-2) تطبّق المدرسة أساليب وأدوات متنوعة، لتقويم نواتج التعلم المستهدفة في مناهج التعليم. (2-2-1-3) تحلّل المدرسة نتائج التقويم، وتوظفها في تحسين عمليات التعليم والتقويم. (2-2-1-4) تقدّم المدرسة التغذية الراجعة للأطفال وأولياء أمورهم وتتابع تقدمهم بشكل مستمر.
مجال نواتج التعلم
معيار التطور الشخصي والصحي والاجتماعي
(3-2-1-1) يظهر الأطفال الاعتزاز بالقيم والهوية الوطنية. (3-2-1-2) يظهر الأطفال اتجاهات إيجابية نحو ذواتهم والآخرين. (3-2-1-3) يظهر الأطفال التزامًا بالممارسات الصحية السليمة. (3-2-1-4) يلتزم الأطفال بقواعد السلوك والانضباط المدرسي. (3-2-1-5) يظهر الأطفال الاستقلالية والقدرة على التعلم الذاتي. (3-2-1-6) يظهر الأطفال اعتزازًا بثقافتهم واحتراما للتنوع الثقافي في المجتمع.
مجال البيئة المدرسية
معيار المبنى المدرسي
(4-1-1-1) توفر لمدرسة مبنى تعليمي يستوفي المواصفات والاشتراطات المعتمدة من حيث النوع والخدمات المساندة. (4-1-1-2) تنظيم مبنى المدرسة ملائم لعدد الأطفال وخصائص المرحلة العمرية ومنهم ذوو الإعاقة. (4-1-1-3) تتوافر فصول ومعامل ملائمة للعملية التعليمية تلبي احتياجات الأطفال ومنهم ذوو الإعاقة.
حقيبة رقمية متكاملة صُمّمت خصيصًا لمديرات المدارس وفريق التقويم الذاتي في مرحلة رياض الأطفال وفق أدلة هيئة تقويم التعليم والتدريب لتسهيل الاستعداد لزيارة الفريق الخارجي وضمان جاهزية المدرسة واحتياجها من النماذج والخطط والسجلات المطلوبة.
تغطي هذه المعايير جميع جوانب العملية التعليمية المؤثرة في التعليم والتعلم، وتركز على نواتج التعلم وجودة مخرجات التعليم، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وتعزيز مبادئ الشفافية، والتنافسية الإيجابية المؤدية إلى استدامة التميز وتطوير الأداء المدرسي، والوقوف على فرص التحسين؛ لضمان جودة التعليم في المدارس السعودية وتحسين مخرجاتها، وترتكز على عدد من الموجهات منها:
تمكين المدرسة من تطوير قدراتها وفق منهجية واضحة؛ للتعرف على جوانب القوة وفرص التحسين لديها وتعزز فيها ثقافة التحسين والتطوير المستمر، للوصول إلى التميز.
إحداث الأثر من خلال توجيه المدرسة نحو الاستثمار الأمثل لمواردها المادية والبشرية وتحليل العوامل المؤثرة في تحسين الأداء المدرسي.
تعزيز متطلبات التعليم والتعلم لتلبية احتياجات المتعلمين ودعم تعلمهم بمختلف فئاتهم ومنهم ذوو الإعاقة والموهوبون.
تحقيق التوقعات العالية لنواتج التعلم لدى المتعلمين، والتركيز على ترسيخ الهوية والقيم الوطنية لديهم، وتمكينهم من اكتساب المعارف النوعية، وتنمية المهارات الأساسية، ومهارات المستقبل.