يقدم التدخلات المناسبة لتعزيز الانضباط

يقدم التدخلات المناسبة لتعزيز الانضباط


عناصر تقييم الأداء الوظيفي للموجه الطلابي
تقديم برامج وممارسات داعمة للانضباط المدرسي.
“تقديم برامج نوعية لتنمية مهارات واتجاهات الطلبة نحو التعلم وفق خصائص النمو لكل مرحلة، مع التنويع في أساليب تنفيذ البرامج التي تُنمي مهارات واتجاهات الطلبة نحو التعلم”
تصميم خطة للبرامج مكتملة العناصر ومبنية على معلومات وتحليل لواقع العمل الفعلي.
تقديم برامج نوعية بناءً على تصنيف حالات الطلبة ،والبرامج المناسبة لكل فئة.
تزويد الطلبة ومنسوبي المدرسة بالقيم والسلوكيات الإيجابية. والعمل على تعزيزها.
استخدام استراتيجيات فنية فعالة للوقایة والحد من المشکلات النفسیة والاجتماعیة للطلبة ( المقابلة -دراسة الحالة – التوجيه الجمعي- التحويل للجهات ذات العلاقة (الرعاية الطلابية) ويمارس التدخل الفردي والجمعي.
تنفيذ برامج التوجيه التعليمي والمهني وفق الأدلة المنظمة لذلك. وتطبيق مقاييس الميول والاتجاهات لاكتشاف قدرات الطلبة وميولهم وتوجيههم للتخصصات المناسبة وفق ميولهم وقدراتهم. وتزويدهم بالمفاهيم الصحيحة نحو العمل المهني ومهارات التخطيط للمستقبل التعليمي والمهني والفني.
تقديم برامج وممارسات نوعية بناءً على تحليل نتائج الطلبة وتحديد مستواهم؛ لتعزيز المتفوقين وتحفيز التفوق لدى بقية الطلبة
تقديم برامج وممارسات مناسبة بناء على نتائج تحليل الطلاب؛ للرفع من مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة
نشر قواعد السلوك والمواظبة في المجتمع المدرسي والمحلي.
الخرائط الذهنية أداة رسومية تتكون من مزيج يدمج بين النصوص والرسوم والخطوط المتفرعة والصور والألوان ليكون لنا هذا المزيج رسم توضيحي يسهل تذكره؛ ويعمل على تعزيز التفكير البصري الذي يلعب دور كبير في رفع مستوى إدراك المتعلمين للمثيرات البصرية المحيطة بهم والتفاعل معها كما تساعد الخرائط الذهنية على تحسين عملية التعليم والتعلم في مختلف المباحث الدراسية وخصوصاً في مجال الإدراك، ولها أهمية كبيرة كونها من أسهل طرق مراجعة المعلومات وإخراجها.
تعتمد استراتيجية الخرائط الذهنية على توظيف الذاكرة البصرية لحفظ وتخزين البيانات، وربطها بمعلومات سابقة في ذهن المتعلم فهي أحد السبل الإبداعية لتدوين الملاحظات وحصر الأفكار وتصنيفها، ويمكن من خلالها تحويل كمية كبيرة من المعلومات إلى شكل بياني منظم يطرد الملل ويجذب الانتباه.
امتدت التقنية لتطور من آلية تصميم الخرائط الذهنية وإنشائها بالإضافة إلى تطبيقات الرسم والكتابة المتعارف عليها مثل الرسام وتطبيقات الأوفيس أصبح هناك تطبيقات مخصصة لإنتاج الخرائط الذهنية الرقمية توفر هذه التطبيقات تحكم كامل ومرونة عالية في التصميم والتعديل بالإضافة إلى احتوائها على مكتبات تحتوي العديد من الصور والأشكال الجاهزة تساعد على إثراء الخريطة الذهنية وتسهل التصميم على المتعلمين صغار السن و ذوي الاحتياجات الخاصة أو من لا يمتلكون مهارات متطورة في الكتابة أو التعبير وخصوصاً عند استخدامها في تعليم اللغات .
يؤدي استخدام الخرائط الذهنية بصورة رقمية إلى الاستفادة من إمكانات الأجهزة الذكية حيث يمكن إدراج مقطع فيديو أو تسجيل بصوت المتعلم كما يمكن الاعتماد على الخرائط الذهنية الرقمية في جعل المتعلمين منتجين للمعرفة بأشكال متعددة.
ترتبط الخرائط الذهنية بالمستوى الثاني من تصنيف بلوم الفهم والذي عادة يستخدم لتوضيح الأفكار أو المفاهيم من خلال قيام المتعلمين بأحد المهام التالية (التفسير- التلخيص – إعادة – الصياغة – التصنيف-التوضيح)
صنّف – أشر – أعد كتابة – دافع عن أفكارك وآرائك – اربط – اختر –ميز -حدد – بيّن- استنتج – وضّح – احكم – لخّص – عبر – طابق – أخبر – أعطِ أمثلة – أعط صياغة – ترجم – فسّر – كرّر.
وضّح بكلماتك الخاصّة: ما هي الحقائق؟
– ماذا يعني هذا؟
– هل هذا مشابه ل…؟
– أعط مثال.
– اختر أفضل تعريف.
– لخّص هذه الفقرة.
– ماذا سيحدث إذا…؟
– اشرح ماذا يحدث.
– ما هو الشيء الغير مناسب؟

الوزن النسبي 5% من إجمالي تقييم الأداء العام
ويقصد بها قدرة المعلم على ممارسة عمليات تتضمن المدخلات والعمليات والإجراءات اللازمة والتي توفر للمتعلمين على اختلاف قدراتهم وميولهم واهتماماتهم واحتياجاتهم التعليمية فرصا متكافئة لفهم واستيعاب المفاهيم واستخدامها في مواقف الحياة اليومية. ويكون قادزًا على:

الوزن النسبي 10% من إجمالي تقييم الأداء العام
ويقصد بها استخدام مجموعة متنوعة من الطرق وتتو افق مع أهداف التعلم مع التأكد من أن الأدوات والنماذج والتي تتسم بأنها واضحة ومحددة وصادقة وموثوقة وتقيم ما هو مقصود بها، لتقييم التقدم والإنجازات الأكاديمية للمتعلمين خلال فترة زمنية محددة ويكون قادرًا على:

الوزن النسبي 10% من إجمالي تقييم الأداء العام

الوزن النسبي 5% من إجمالي تقييم الأداء العام
ويقصد بها جميع الخطوات والإجراءات اللازمة لتحقيق بيئة صفية امنة وجاذبة وملائمة لعمليتي التعلم والتعليم تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد النفسية والاجتماعية والعقلية والجسمية للمتعلم، مما يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة ويكون قادرًا على:

الوزن النسبي 10% من إجمالي تقييم الأداء العام
ويقصد بها قدرة المعلم على استخدام الوسائل التعليمية والأدوات المتنوعة المناسبة للموقف التعليمي لتحسين العملية التعليمية، ويكون قادرًا على:

الوزن النسبي 10% من إجمالي تقييم الأداء العام
ويقصد بها تمكن المعلم من اعداد خطة منظمة تساعد على تحديد الأهداف التعليمية وتنفيذها بوضوح مما يحسن ويجود الأداء التدريسي . ويكون قادرًا على:

الوزن النسبي 10% من إجمالي تقييم الأداء العام
ويقصد بها قدرة المعلم على استخدام أساليب وطرائق تدريس مناسبة لتعزيز عملية التعلم، ويكون قادراً على :
