Home التقويم المدرسي 🔵المؤشر (2-1-1-3) تنوع المدرسة في إستراتيجيات التعليم والتعلم: لتلبية احتياجات المتعلمين. ودعم...

🔵المؤشر (2-1-1-3) تنوع المدرسة في إستراتيجيات التعليم والتعلم: لتلبية احتياجات المتعلمين. ودعم تعلمهم.

شرح مؤشرات التقويم المدرسي

🟠مجال التعليم والتعلم
🟠معيار بناء خبرات التعلم
🔵المؤشر (2-1-1-3) تنوع المدرسة في إستراتيجيات التعليم والتعلم: لتلبية احتياجات المتعلمين. ودعم تعلمهم.


🔹فهم احتياجات وتفضيلات الطلاب من خلال تحليل الأساليب التي تساعدهم في التعلم بشكل أفضل.
🔹 تخصيص استراتيجيات التدريس لتناسب مجموعة متنوعة من الأساليب التعليمية، بحيث تتناسب مع اختلافات الطلاب.
🔹استخدام مجموعة متنوعة من أساليب التدريس مثل التدريس التفاعلي والتعلم التعاوني والتعلم الذاتي لتنويع تجارب التعلم.
🔹تكامل التكنولوجيا في استراتيجيات التدريس لتعزيز تفاعل الطلاب وجعل التعلم أكثر فعالية.
🔹تقديم برامج تدريب للمعلمين لتطوير مهاراتهم في استخدام استراتيجيات متنوعة تلبي احتياجات الطلاب المختلفة.
🔹تقييم استخدام الاستراتيجيات بانتظام وتحسينها بناءً على تجارب التعلم وتغذية ردود الفعل.

📁الشواهد المتوقعة

🔸تطبيق أساليب لتشخيص مستويات المتعلمين وتحديد احتياجهم
🔸استخدام استراتيجيات تدريس متنوعة
🔸استراتيجيات التدريس تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين
🔸 التأكد من مناسبة استراتيجيات التدريس لقدرات المتعلمين
🔸تشجيع المتعلمين على المشاركة والتفاعل مع الأنشطة والمواقف التعليمية
🔸 الاستراتيجيات متنوعة
🔸استخدام أنشطة إضافية لدعم تعلم ذوي صعوبات التعلم وذوي الإعاقة
🔸استخدام أنشطة ومواد إثرائية لسريعي التعلم والموهوبين

📁الوثائق المطلوبة

🔻عينة من سجل إنجاز المتعلمين
🔻عينة من الأنشطة الصفية
🔻 عينة من خطة توزيع المنهج
🔻 ملف إنجاز المعلمين

📁التقييم

🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد.
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد.
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد.
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر.

أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.
Exit mobile version