Home التقويم المدرسي المؤشر (1-2-1-4) تنشر المدرسة قواعد السلوك والمواظبة وتتابع تطبيقها

المؤشر (1-2-1-4) تنشر المدرسة قواعد السلوك والمواظبة وتتابع تطبيقها

شرح مؤشرات التقويم المدرسي

🟠مجال الإدارة المدرسية
🟠معيار قيادة العملية التعليمية

🔵المؤشر (1-2-1-4) تنشر المدرسة قواعد السلوك والمواظبة وتتابع تطبيقها


🔹يستهدف هذا المؤشر قياس أداء المدرسة من خلال البرامج والأنشطة التي تنفذها للتوعية بقواعد السلوك والمواظبة وأيضاً متابعة تطبيقها، حيث يمكن تحقيق ذلك من خلال
🔹تنفيذ ورش عمل للطلاب حول قواعد السلوك والمخالفات التي يجب عليهم تجنبها
🔹تضمين قواعد السلوك في الأنشطة الأخرى التي تنفذها المدرسة
🔹توزيع منشورات تشرح قواعد السلوك والمواظبة بشكل مفصل
🔹تقديم تغذية راجعة حول التصرفات الصحيحة والسلوك المتوقع
🔹متابعة تطبيق الطلاب للقواعد وتعزيز السلوك الإيجابي
🔹تحفيز أولياء الأمور عبر وسائل التواصل وخلال لقاءات مجالس أولياء الأمور بضرورة حث أبنائهم على الالتزام بقواعد السلوك

📁الشواهد المتوقعة

🔸توافر إجراءات لنشر قواعد السلوك والمواظبة
🔸تطبق المدرسة برامج توعوية بقواعد السلوك والمواظبة في المجتمع المدرسي
🔸تستخدم أساليب متنوعة للنشر
🔸مستمرة (مرتين على الأقل في السنة)
🔸تتابع التزام المعلمين بقواعد السلوك والانضباط المدرسي
🔸تستخدم أساليب متنوعة للمتابعة
🔸تطبيق إجراءات واضحة للحد من الغياب

📁الوثائق

🔻سجل التوجيه والإرشاد
🔻سجل الانضباط المدرسي
🔻سجل التوقيع على قواعد السلوك والمواظبة
🔻سجل الحالات الطارئة
🔻سجل المخالفات السلوكية
🔻سجل البرامج الوقائية والعلاجية
🔻سجل تعزيز السلوك الإيجابي

✅التقييم
🔴متحقق بدرجة منخفضه إذا توفر 2 فأقل من الشواهد
🟠متحقق بدرجة متوسطة إذا توفرت 3-4 شواهد
🟢متحقق بدرجة مرتفعة إذا توفرت 5 شواهد
🔵متحقق بدرجة مرتفعة جداً إذا توافرت 6 شواهد فأكثر

للإطلاع على الموضوع السابق
▫️ معيار قيادة العملية التعليمية (1-2-1-3) توفر المدرسة مناخاً آمناً للتعلم والنمو نفسياً واجتماعياً


أعمل في مجال التعليم خبيرًا ومطوّرًا، وأُكرّس جهدي لرفع جودة المنظومة التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم قابلة للقياس والأثر. تتمحور اهتماماتي المهنية حول تأهيل المدارس للتقويم المدرسي وتطوير أدائها المؤسسي، إلى جانب بناء بيئات تعليمية تُحفّز الطلاب على التفكير الإبداعي وتدفعهم نحو التميّز. أؤمن بأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يبدأ من داخل المدرسة، ويُبنى على شراكة فاعلة بين القيادة التربوية والمعلّم والمتعلّم.
Exit mobile version